الشيخ الحويزي
670
تفسير نور الثقلين
الخمر عشرة : غارسها وحارسها وعاصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمول إليه وبايعها ومشتريها وآل ثمنها . 349 - وعن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال في حديث والبراءة من الأنصاب والأزلام وأئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم واجبة . 350 - في عيون الأخبار في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين والبراءة من الأنصاب والأزلام أئمة الضلال . 351 - في تفسير العياشي عن الهشام عن الثقة رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام انه قيل له : روى عنكم ان الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجال ؟ فقال : ما كان الله ليخاطب خلقه بذا لا يعقلون . ( 1 ) 352 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن الحسين بن نعيم الصحاف قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين فقال : اما والله ما هلك من كان قبلكم وما هلك من هلك حتى يقوم قائمنا عليه السلام إلا في ترك ولايتنا وجحود حقنا ، وما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الدنيا حتى الزم رقاب هذه الأمة حقنا ، والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم . 353 - في تفسير علي بن إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : انه سيكون قوم يبيتون وهم على اللهو وشرب الخمر والغنا ، فبينا هم كذلك إذ مسخوا من ليلتهم وأصبحوا قردة وخنازير ، وهو قوله : واحذروا ان تعتدوا كما اعتدى أصحاب السبت ، فقد كان املى لهم حتى آثروا وقالوا : ان السبت لنا حلال وانما كان حرام على أولنا ، وكانوا يعاقبون على استحلالهم السبت فاما نحن فليس علينا حرام ، وما زلنا بخير منذ استحللناه وقد كثرت أموالنا وصحت أجسامنا ، ثم أخذهم الله ليلا وهم غافلون ، فهو قوله : فاحذروه ان يحل بكم مثل ما حل بمن تعدى وعصى ، فلما نزل تحريم الخمر والميسر والتشديد في أمرهما قال الناس من المهاجرين والأنصار : يا رسول الله قتل أصحابنا وهم يشربون
--> ( 1 ) وفى المصدر ( بما لا يعقلون )